منتديات الشباب الجزائري

اهلا بك اخي كريم ارجو منك التسجيل في منتدانا
يالنقر على ايقونة التسجيل ثم اقرء قوانين المنتدى

وارجو لك رحلة سعيدة معنا
منتديات الشباب الجزائري

منتدى لكل شباب الجزائر

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأخيرة

» اهداف مباراة الجزائر واثيوبيا 2 1 تعليق حفيظ الدراجي Algeria vs Ethiopia 2 1
السبت سبتمبر 06, 2014 4:43 pm من طرف KARIM GENERAL

» مسائل وتمارين جديدة في الرياضيات للسنة الثانية ابتدائي
الجمعة أبريل 12, 2013 11:24 am من طرف dado

» الوافي للسنة الاولى ثانوي في مادة العلوم الاسلامية
الإثنين فبراير 18, 2013 3:59 pm من طرف KARIM GENERAL

» intervei avec messi
السبت فبراير 16, 2013 7:33 pm من طرف KARIM GENERAL

» لعبة Zombie Shooter للتحميل ومجانا على الحجم 46MB
الأحد فبراير 10, 2013 5:24 pm من طرف KARIM GENERAL

» للتحميل لعبة bomber mario مجانا ويحجم صغير
الأحد فبراير 10, 2013 5:10 pm من طرف KARIM GENERAL

» بحث حول البيئة وكيفية المحافظة عليها
الأربعاء فبراير 06, 2013 6:24 pm من طرف KARIM GENERAL

» بحث حول البيئة بالغة الانجليزية
الأربعاء فبراير 06, 2013 6:20 pm من طرف KARIM GENERAL

» المتصفح google chrome للتحمبل
السبت فبراير 02, 2013 8:42 am من طرف KARIM GENERAL


    بحث حول البيئة وكيفية المحافظة عليها

    شاطر

    KARIM GENERAL
    المدير

    عدد المساهمات : 82
    نقاط : 3680
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 01/09/2012
    العمر : 20

    بطاقة الشخصية
    البطاقة الشخصية : karim bachiri

    راي بحث حول البيئة وكيفية المحافظة عليها

    مُساهمة من طرف KARIM GENERAL في الأربعاء فبراير 06, 2013 6:24 pm

    مفهوم البيئة:
    البيئة:- مجموعة الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية، وتؤثر في العمليات المختلفة التي تقوم بها هذه الكائنات
    ومن أنواع تلوث البيئي:
    -ثاني أكسيد الكربون، الناجم عن الكميات الهائلة من الوقود التي تحرقها المنشآت الصناعية، ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلة في وسائل النقل والمواصلات، والتي ينجم عنها كذلك، ثاني أكسيد الكبريت.
    وأول أكسيد الكربون الذي يضر بالجهاز التنفسي.-
    - الشوائب والأبخرة، والمواد المعلقة مثل: مركبات الزرنيخ، والفوسفور، والكبريت، والزئبق، والحديد، والزنك.
    - -مركبات (الكلوروفلوروكربون) وهي غازات تنتج عن استخدام الثلاجات، وبعض المبيدات، وبعض مواد تصفيف الشعر، أو إزالة روائح العرق، والتي تستخدم بكثرة في المنازل وكذلك في المزارع.
    - -التلوث الناجم عن استخدام المنظفات الصناعية والفلزات الثقيلة، والمواد المشعة، والمبيدات الحشرية، والمخصبات الزراعية، ومخلفات ناقلات البترول، ومياه الصرف الصحي، ومياه الصرف الصناعية، التي تحملها إلى الأنهار والبحيرات، وتؤدي إلى تكوين طبقة سميكة من الرغوة، تؤدي إلى عزل المياه عن أكسجين الهواء، وبالتالي النقص في كمية الأكسجين الذائبة في المياه، مما يؤدي إلى قتل ما بها من كائنات
    حية.
    - خطر التجارب النووية؛ التي تسبب التلوث في الماء والهواء والصحراء.-
    - الضوضاء؛ والتي يترتب عليها العديد من الأضرار الصحية والنفسية، حيث تؤدي إلى اضطراب وظائف الأنف والأذن والحنجرة، وتؤثر في إفراز بعض الهرمونات الضارة في الجسم، وتؤدي إلى الاضطراب في بعض وظائف المخ، والأخطر أنها تؤدي إلى ظهور مشاعر الخوف والقلق والتوتر لدي الأفراد، كما أن المصابين بالاكتئاب هم أكثر الناس حساسية للضوضاء.
    - العديد من المصادر الطبيعية؛ كالعواصف، والزلازل، والبراكين، والأعاصير، والفيضانات، وغيرها.
    المجتمع الإسلامي في مواجهة هذه المشكلة عليه أن يلتزم آداب الإسلام في السلوك والتعامل مع الطبيعة من حولنا من منطلق الاستخلاف في الأرض لأعمارها..
    ولأكن ما دور الإنسان
    إن دور الإنسان يكمن في ::
    - الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته لأن النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.
    - تجنب الضوضاء، والحرص على أن يُعَوِّد أبناءه الهدوء، فهو بحق قيمة سامية ومظهر للحضارة الإسلامية، وقيمة حرص ديننا الحنيف على تأكيدها والدعوة إليها، قال تعالى: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} (لقمان: 19).
    - الحرص على زراعة ما حوله، من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعة الأشجار والزهور في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه.
    - التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ.
    - التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة. فعلى المسلم أن يحرص على الاتصال بمكتب الصحة وإخطاره بأماكن القمامة للتخلص منها.
    - الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.
    - الحرص على إدخال الشمس إلى مختلف الحجرات؛ لتقضي على الحشرات والميكروبات وتمنع تكاثرها وتحد من نشر الأمراض والأوبئة.
    - الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.
    - استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها.
    - نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حب العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجارات والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع.
    إن الله قد خلق لنا الكون كله، وأبدع لنا الطبيعة من حولنا، وجعلها مسخرة لخدمتها، فهي أمانة بين أيدينا، واستغلالها يجب أن يقترن بقدر تحقيق المنفعة الخاصة مع الحفاظ على المصلحة العامة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 1:34 pm